الأحد، 31 يناير 2016

المشبك السوري المنزلي

المشبك السوري - حلويات شامية -

المشبك السوري المنزلي



هو من الحلويات السورية الشعبية وخصوصا في المنطقة الشمالية ، وهو يختص بفصل الشتاء ..


المقادير :


كأس ونصف سميد عادي
ربع كأس طحين
2 م ط بودرة حليب
م ط سكر
م ص بيكنج بودر
م ط ممسوحة خميرة فورية
م ط ممسوحة نشاء
رشة ملح
نصف فنجان  صغير زيت مازولا ..
كأس ماء فاتر
للقطر أو الشيرة : كأسين سكر مع كأس ماء وعصرة ليمون وعودين قرفة ..ونتركها تغلي لمدة :6- 10 دقائق ..


الطريقة :


ننخل النواشف ونخلطها مع بعضها بالملعقة

نضيف الزيت ونفرك الخليط براحة اليدين حتى يتشرب الزيت ويصبح كحبيبات الرمل كما في الصورة :


نضيف الماء ونخلط حتى يصبح لدينا خليط  ذو قوام وسط ( مثل قوام خليط البسبوسة )  كما في الصورة


نغطي العجينة ونتركها لمدة ساعة  ..
نضع العجينة في  قمع بلح الشام أوقمع الكريمة ذو النجمة ، ونسخن الزيت ، ونعصر العجينة من القمع إلى الزيت مباشرة بشكل دائري ، حتى يكون الشكل حلزوني كما في الصورة :


نتركها حتى تتحمر من الطرفين ونقلبها ، ونرفعا مباشرة إلى القطر البارد ، ونجعلها تتشرب القطر أو الشيرة ..


عند الانتهاء ، نرش قرفة ناعمة على الوجه ، وفستق حلبي مجروش حسب الرغبة ..
وتقدم بالعافية :




****



مؤيدة بنصر الله / نادية






الاثنين، 25 يناير 2016

من رحم السكينة

من رحم السكينة




لفظتها الأيَّام ذات يوم  من رحم السكينة

إلى هذا الوجود المليء بالصُّراخ بالضَّجة

وقفت مترنحةً

صاحتْ ...

 نادتْ ...

خارتْ ....

تحشرجتِ الغُصَّةْ ...


تبتسمُ وفي عينيها تلك النظرة

لا يقوى القلب على النبضة

فقد حلَّ صقيعُ مشاعر مختنقة

 ببطءٍ حرقَ الغصنَ والورقة

سكن الجسد الفاني وطاف بخفة

وتجمَّدت الأطراف عن الحركة

عصفتْ ريحٌ قارصة بالزهرة والقشَّة

و طمى الخَطْبُ وغاصت القدم والرُّكبة



حروفٌ من أبجدية لغتي انتظرت متسائلة
حارت ...
غاصت ...
سكنت ...
ثارت في المقلة ....

اعتكفت في فيضِ يراعٍ دامٍ مُدّة

 وبحرفيّةِ  أديبٍ ...
كاتب ...
شاعر ...
اصطفت جملة ...

لمَ يا بني أمِّي جعلتم أنفسكم للشّيطان قرينة !

بأيديكم حرقتم

وطنا ..

حضنا ..

أمَّاً ...

 وأرضا عريقة !!!

وربُّ العرش أعطى الفرصة للخليقة
ونبيا عظيما ذات مرة حمَّل السفينة


***

بقلم مؤيدة بنصر الله / نادية



الأحد، 24 يناير 2016

قصة مثل تروى

كل الطرق تؤدي إلى روما - أردت عمرا وأراد الله خارجة




"كل الطرق تؤدي الى روما "







مثل روماني قديم،
وسببه أن مدينة روما قبل أن تصبح عاصمة الإمبراطورية
الرومانية أرادت أن تبني دولة قوية وتترأس زعامتها،
فقامت بفتح البلاد المجاورة لها، ولكن وا جهتها
صعوبة المواصلات، ووعورة الطريق فعمدت إلى ربط كل مدينة
تفتحها بطريق مرصوف يصل في نهايته
إلى روما حتى تبقي هذه المدن المفتوحة تحت سيطرتها،
فأصبح كل طريق يصل في نهايته إلى روما،
فقيل:
كل الطرق تؤدي إلى روما...

وبالإنكليزية :

" All roads lead to Rome


وبالعربية مثل مقابل :


" كل الدروب تؤدي إلى الطاحون "


*****




المثل :

...[أردت عمراً وأراد الله خارجة ]...



وهذا المثل يضرب لمن أراد شيئا وحصل له خلاف ما يريد
وقصته أن الثلاثة من الخوارج وهم
( عبدالرحمن بن ملجم والبرك بن عبدالله وعمرو بن بكر التميمي )
اجتمعوا في الحج فتشاوروا وتعاهدوا على أن يقتل كل واحد منهم
أحد قادة المسلمين ..
فابن ملجم .. يتوجه للكوفه لقتل علي رضي الله عنه ..
والبرك لقتل معاوية رضي الله عنه في الشام..
وعمرو لقتل عمرو بن العاص رضي الله عنه في مصر ..

وجعلوا الليلة السابعة عشرة من رمضان موعد لتنفيذ خطتهم ..
والشاهد من القصه أن عمرو التميمي خرج في صلاة الصبح
لقتل عمرو بن العاص ..
الذي مرض في تلك الليلة .. وأناب صاحب شرطته ..
واسمه خارجة ليصلي بالناس
ولم يكن التميمي يعرف الأمير ولا صاحب الشرطة ..
فضرب صاحب الشرطة بالسيف على أنه عمرو بن العاص .. فقتله ..
فلما جيء به إلى عمرو بن العاص رضي الله ..
قال : ألم أقتلك ؟
قال لا بل قتلت خارجة ..
فقال:أردت عمراً واراد الله خارجة
(وصار قوله مثلا)

*****

تجميع مؤيدة بنصر الله

الاثنين، 18 يناير 2016

خربشات مشاعر




"خربشات مشاعر "









في عمق السكون ،

رمت حجرا فوق صفحة الماء ..

دوائر كانت ردة الفعل ...

وغاصت الحجر ..


تلك الاهتزازات حركت ورقة الزنبق الطافية ....
 
انجرفت ....

حياة لكائنات مجهرية ومرئية كانت مستعمرة فيها ، تشتتت بتحركها ...


ماذا فعلت تلك الحجر ؟!


 ويعود السكون ...


وأتلفح المجهول ..

أتنفس الغبار ..

تستطلع عيوني الدّرب كزرقاء اليمامة ، علّها ترى من بعيد شيئا يقترب ..

لكنه سراب ... غاب في الضباب ...

من يستطيع المشي على صفحة الماء ! غير أوراق الزنابق !


ومنعشق نفسه حتى الثمالة ، لحظة انعكاس صورته  ...


فقبلها ....

اهتزت صفحة الماء وتشوّش الانعكاس...

 و صار زهرة نرجس خلابة ما برحت ترمز للنرجسية في أسطورة الحياة !



ويعود السكون  ...



لتتلفحه خربشات قلم ...

ليست مفهومة ، لكنها خربشات مشاعر مبهمة ممزوجة ...


****





بقلم :  مؤيدة بنصر الله / نادية 

فتة الكوسا والحمص


فتة الكوسا والحمص





المقادير :

رغيف خبز لبناني مقطع مربعات ومقلي بزيت غزير ..
كيلو كوسا
عبوة حمص مسلوق
3 حبات بصل متوسطة الحجم مقطعة شرائح طويلة
ربع كوب زيت زيتون (أو زيت نباتي )
2 فصوص ثوم مهروس
عبوة طماطم مقشرة ( أو ست حبات طماطم مستوية ومبشورة )
4 ملاعق دبس الرمان
م ط ملح +م ص فلفل أسود + م ص كمون مطحون

وللتزيين : م ط سماق + لوز وصنوبر محمر قليلا ..

مقادير الصوص :

3 علب زبادي لبن كبيرة
3 م ط طحينة سائلة
ربع كوب ماء
فص ثوم مهروس
م ط مايونيز
عصير ليمونة
م ص سكر
م ص كمون مطحون



الطريقة :


نسخن الزيت على نار متوسطة ونضيف البصل ونحرك حتى يصبح لون البصل ذهبي
نضيف الثوم المهروس مع الكمون
ثم نضيف الكوسا المقطعة شرائح ، أو دوائر ( أنا قطعتها شرائح )
و البهارات نقلب قليلا



نضيف الحمص


ثم الطماطم ودبس الرمان ، ونقلب قليلا ونتركه على نار هادئة حتى استواء الكوسا ، حوالي ثلث أو نصف ساعة ..


في أثناء استواء الكوسا ، نجهز الصوص :
نضع في طبق عميق  الطحينة والثوم وعصير الليمون  ونحرك ، ونضيف الخل والماء ونحرك
ثم نضيف المايونيز
والزبادي والسكر  ونحرك جيدا 
ويصبح الصوص جاهز ..



للتقديم :

نحضر صينية بايركس ونضع خلطة الكوسا :



 ثم الخبز المقلي :



 ثم خلطة اللبن :



 نرش فوقها سماق وصنوبر و لوز محمر :







 وصحتين وعافية ..

*****

مؤيدة بنصر الله / نادية 


قصص أمثال

أبصر من زرقاء اليمامة - من حفر حفرة لأخيه وقع فيها

قصة مثل



" أبصر من زرقاء اليمامة "


زرقاء اليمامة هو لقب لفتاة عربية عاقلة جميلة كانت عيناها زرقاء أجمل ما فيها ...


وكانت ترى الأشياء من مسافات بعيدة جداً فترى الشخص على مسيرة ثلاثة أيام
والناس يعجبون من قوة نظرها وكانت بلادها تسمى اليمامة؛ فسميت زرقاء اليمامة.



صعدت الزرقاء يوما إلى القلعة ونظرت فرأت شيئا عجيبا..
رأت من بعيد شجرا يمشي ويتنقل من مكان إلى آخر فنادت رئيس قومها
وأخبرته فعجب الناس وقالوا: "الشجر يمشي يا زرقاء! أعيدي النظر


"فأعادت النظر ثم قالت: "كما أراكم بجانبي أرى الشجر من بعيد يمشي"


فقال واحد من أهلها:
"ربما جاء الى تلك البلاد سيل شديد
فقلع الشجر من مكانه وحمله لذا تراه الزرقاء يسير"


فأعادت النظر وقالت: "لا، بل أراه الأن أوضح ،
أرى تحت الشجر رجالا سائرين وراكبين والشجر يسير معهم"
فلم يصدقها قومها وقالوا أن عيناها خدعتها .

. لكن الحقيقة أن ما رأته زرقاء اليمامة كان صحيحا
فقد استتر الأعداء بقطع الأشجار
وحملها أمامهم لكي يتمكن من الاقتراب دون أن يشعر أحد,
فلما وصل الأعداء إلى قومها
أبادوهم وهدموا بنيانهم ، وقلعوا عين زرقاء اليمامة ...



****



"   من حفر حفرة لأخيه وقع فيها "

وقصة هذا المثل هي :

يُـــقال بأن كان هناك اثنان من الأخوة ..
أحدهما قد رزقه الله بنعمة الجاه والمال .. والآخر فقير وأعمى ..

ويُـقال أيضاً بأنه كان للأخ الغني جلسة (( عتبة )) أمام بيته يجلس فيها مع أصدقائه من التجار وأصحاب الأموال ..
وفي كل صباح كان الأخ الفقير .. يأتي لزيارة أخيه بدافع واجب الأخوة القائم بينهما .. يضرب بعصاه الأرض .. يمين ويسار ..
الأمر الذي كان مصدر ازعاج لأخيه .. وإنزال من مكانته كتاجر مرموق... فما كان من الأخ الغني إلا أن فكر في مكيدة يتخلص بها من أخيه ..

أعطى أمراً لخدمه بحفر حفرة كبيرة أمام البيت وأمرهم بالاستعداد لكي يقوموا بردم الحفرة بعد وقوع أخيه فيها..


بعد صلاة الصبح رجع الأخ الغني - صاحب الفكرة - إلى بيته .. ونسى المصيدة التي أعدها لأخيه .. فوقع في حفرته ..
وأسرع الخدم بردم الحفرة ظناً منهم أن الذي وقع هو صاحبهم الأعمى ..


وبعد أن أشرقت الشمس جاء الأخ الفقير كعادته يضرب الأرض بعصاه فدهش الخدم عند رؤيته

وأخذ كل منهم ينظر إلى زميله ولسان حالهم يقول: من حفر حفرة لأخيه  وقع فيها !

يضرب هذا المثل في الشخص اللي يحاول أن يخدع صاحبه .. فينقبل فعله الدنئ ضده ...





****



تجميع مؤيدة بنصر الله / نادية

السبت، 16 يناير 2016

ألعاب صغيرتي

 
 
ثمة أشياء لا تنتمي لأصحابها، بانفلاتته البطيئة و سريانه يوقع الزمان صك ملكية الأشياء و تبعيتها للمكان...
ليست فقط الأرض من تتشبث بنا و بالأشياء، حتى نحن نملك بداخلنا طاقة جذب للأرض، مهما حلقنا  بعيدا، حتما ولابد من عودة..!
هذا ما أيقنته عندما فتحت باب تلك الزاوية الشبه مهجورة ، شاهدت ألعابها ملقاة هناك، لم تجرأ يداي على التقاطهم، كم وددت لو احتضنتهم بين ذراعي، عل أشم بين ثناياهم ريحها آنذاك، تراءت بمخيلتي ببنيتها الضئيلة و قد سبلت شعرها فوق كتفها يتمايل مع قفزاتها يمينا و يسارا، و خصلات غرة شعرها  التي اخفت جبينها تماما، و سنا ضحكتها الهادئة الذي ينير قلبي و يبعث فيه الدفء ....
 مازالت طائرتها الورقية على حالها مكومة بالجدار كما وضعتها يدها الصغيرة- أو هكذا تمنى خيالي أن يرى- بالأمس فقط كانت تركض على الشاطئ ممسكة بالخيط ورأسها الى الأعلى تلاحقها بالسماء بعينيها الجوزية، فتتعثر وتسقط  ثم تنهض ضاحكة مبددة بعفوية عن وجهها بقايا الرمال ....
 نعم تلك دراجتها التي شهدت باكورة خطواتها و متعتها، مازال شريط شعرها الزهري كما ربطته أناملها بالجرس، و هنا طوقها و سطل جواريفها الذي شيدت به قلاعها الرملية ذات يوم...


هممت بحمل أغراض صغيرتي في رحلة العودة كما أوصت، لكن شيئا ما منعني، شيئا ما  حال بيني و بين حتى لمسهم على الرغم من شوقي لهم و لها حينها... شيئا ما بداخلي أخبرني أن تلك الأغراض ما عادت تتبع الصغيرة بل تتبع المكان..!
 
 
 
عندها....فارغة اليدين إلا من اعتمال الذكرى... أطفأت الأنوار و قرأت سلام صغيرتي على ألعابها، ثم أغلقت الباب خلفي و رحلت، حين أيقنت أنه قد وحد الزمان أغراض صغيرتي مع المكان، تشبث أحدهم بالأخر، فأصبح من غير الجائز فصلهما..!!!
 
 
نسرين