‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإسلام عقيدة و حياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإسلام عقيدة و حياة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 21 يونيو 2016

اهلا بالحبيب رمضان




 

ساعات قليلة وتبدأ القصة الجميلة وتعلو المساجد بأصوات التراويح وتسكن السعادة قلوبنا

*اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه*

وكل عام وانتم بالف خير

بدات القصة الجميلة وأبحرت السفينة في بحر تملؤه الحسنات وتجمله اصوات الدعوات رمضان الحبيب

عندما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعمار آمته فوجدها بين الستين والسبعين ووجد أن أعمار من قد سبقونا تجاوزت الآلف حزن لخوفه علينا أن تقل أعمالنا الصالحة عنهم فبشره الله تعالي من فوق السموات السبع أنه خص أمته بهبة عظيمة لم يؤتها لأمة من قبلنا... هبة ثوابها عظيم كألف شهر مما تعدون الا وهي ليلة القدر ثواب الطاعة فيها كثواب طاعة ألف شهر .... فبلغنا رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم في حديثه

خاب وخسر من ادرك رمضان ولم يغفر له

استقبلنا لرمضان كاستقبال الطفل للعبة كان يتمناها ويرجو اباة أن يهدية اياها ففرح لنوله لها..... كثيرون غيرنا لم يلحقوا ركب الطاعات في الشهر الكريم فمنهم منعه مرضه أو شهوة عنده.. أو ذهب للقاء ربه واختصنا الله لنول الآجر والثواب فيه والدخول من باب الريان

رمضان شهر استجابة الدعوات لقول الرسول صلى الله عليه وسلم

للصائم دعوة لاترد

عندما دعى سيدنا موسي بسبع أدعية اجابها الله له جميعها

رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل العقدة من لساني يفقهوا قولي، واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي، اشدد به اذري، واشركه في أمري كي نسبحك كثيراً، ونذكرك كثيراً، انك كنت بنا بصيرا

فكان الجواب قد اوتيت سؤلك يا موسي

فاجمع رغباتك...واكثر سؤلاتك..... واهتف بكل حاجاتك..... رب لحظة يقال لك فيها قد اوتيت سؤلك

وللقرآن طعم آخر في رمضان (شهر رمضان الذي انزل فية القرآن) فهو شهر القران فاضبط حالك مع القران تدبر آياته ومعانيه

 

ولا ننسي حظنا من الصدقة فقد كان الرسول الكريم جواد واجود مايكون في رمضان

وللصدقة أوجه عدة وطرق مختلفة فلا نحصرها في المال فقط

تخيل معي أنك في سوق عظيمة كبيرة وهائلة بها كل ما لذ وطاب من مآكل ومشرب وملبس ولك أن تاخذ ما تحب بدون حساب لمدة ثلاث ساعات فقط ..... بالتاكيد ستلمع عينيك وتجري هنا وهناك بين السلع لتلحق ما تلحق وتأخذ ما تستطيع.....

هذا هو رمضان سوق كبيرة للحسنات واجابة الدعوات وتلبية الرغبات سوق تحفة ابواب الجنان المفتحة وابعدت عنها الشيطان حتي لا تلهيك عن الطاعات..... وعدنا الله أن له في كل ليلة منه عتقاء من النار فلا تضيع علي نفسك هذه

الفرصة وتلهيك شهواتك.

الصلاة

ما تبقى من ليال أفضل مما مضى، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله) متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها. وفي رواية مسلم: (كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره) وهذا يدل على أهمية وفضل هذه العشر من وجوه:

وتوافق فى هذة العشر ليلة لاف شهر فى ثوابها وعظمها  

   فاجتهد في تحري ليلة القدر في هذه العشر فقد قال الله تعالى:{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}[القدر:3]. ومقدارها بالسنين ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر. قال النخعي: العمل فيها خير من العمل في ألف شهر. وقال صلى الله عليه وسلم (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر ما تقدم من ذنبه) متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم [إيماناً] أي إيماناً بالله وتصديقاً بما رتب على قيامها من الثواب. و[احتساباً] للأجر والثواب وهذه الليلة في العشر الأواخر كما قال النبي  صلى الله عليه وسلم (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان) متفق عليه. وهي في الأوتار أقرب من الأشفاع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان) رواه البخاري. وهي في السبع الأواخر أقرب، لقوله صلى الله عليه وسلم: (التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أوعجز فلا يغلبن على السبع البواقي) رواه مسلم. وأقرب السبع الأواخر ليلة سبع وعشرين لحديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: (والله إني لأعلم أي ليلة هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين) رواه مسلم.
 
 

الأربعاء، 30 مارس 2016

جبال الحسنات(ولذكر الله اكبر)



 
كان نبى الله ادريس عليه السلام يعمل خياطا و كان عند الله عظيما بفعل بسيط يعمله فكان مع دخول وخروج الابر يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ......بعض الكلمات البسيطة و  لكنها كانت كبيرة وبها قال الله تعالى في كتابه الكريم :
"ورفعناه مكانا عليا "
صدق الله العظيم
....فلو نسي ان يقول (سبحان الله)في غرزة واحدة فقط من غرزات الأبرة ....يفتق ما خاطه ، لأنه ربما لا تكون ثمرة العمل و فضله إلا في تلك الغرزة الصغيرة ...،و لأن العمل لا يُكمّل إلا بذكر الله عليه و التوكل عليه في فعل اي عمل......و كان إدريس من كثرة تسابيحه و عمله الجليل و القيام و السهر بالطاعات و كثرة العبادة .....كان الله لا يرفع عملا لأحد من الناس في زمانه في كل يوم بقدر ما يُرفع لإدريس من عمل ....فكان كل يوم يُرفع له عملا بقدر عمل جميع اهل الأرض قال الله تعالى:
(إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه)
صدق الله العظيم
اي انه كما يقولون (رجل واحد بألف رجل)فما بالك إن كان ذلك كل يوم !!!!!!سبحان الله فذلك قوله تعالى (و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب)
فمن منا فكر  ان بعض الكلمات البسيطة التي لا تستنزف وقت ولا مجهود يمكن ان ترفعه عند ربة لمكان عليا....تخيل وقوفك بين يدى ربك وقد نفذت حسناتك وتثاقلت عليك سيئاتك فاذا بجبال من الحسنات تاتى اليك وتجدها أوقات غمرتها بالاستغفارفيا لها من فرحه  فلا ننسى قول رسولنا الحبيب :
"طوب لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا"
وما ننسي قول الله تعالى :
"وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"
صدق الله العظيم
فلما لا نجعل أوقات الانتظار مليئة بالتسبيح والاستغفار....وما اكتر هذه الأوقات فاذا كنتِ في مطبخك تتطهين اشهى الطعام او تجلين بعض الاوانى فعطرى فمك بالتسبيح...او كنتِ عند الطبيب تنتظرين دورك فجملى وقتك بالاستغفار ...وهنا ذلك الوقت في السيارة...او قبل النوم ...او حتى عن الجلوس مع الأصدقاء كلها  خزائن وقت ودقائق محسوبة من عمرنا فاملئوها بتسبيح واستفغار  ولا تتركوها خاوية ...
ولا ننسي وعد الله الينا في حديثة القدسي:
""من ذكرنى في نفسة ذكرتة في نفسي ""
فلا يوجد ماهو اعظم من ان يذكرنا ملك الملوك العزيز المتجلى سبحانة في نفسة فيا لة من شرف ويا لها من نعمة ننساها فاذكرو ربكم وتذكروه في كل حين فيذكركم ويرفعكم مكانا عليا 

JJ



                                                        دمتم مستغفرين مسبحين للعزيز الجبار  :)

الخميس، 3 مارس 2016

القاتل المتخفى





نظرت إليه بعيون  ضبابية مغرورقة بالدموع تكاد لاتراه من كثرة بكائها....وقالت لة بتوسل انظر إلى...فقال لها بلامبالة بدون إن يلامس طرف عينها....فجرحها بنظراتة قبل عبراتة...واسترسل بكلام جارح  يخترق قلبها كالأسهم تخرج وتدخل مرارا وتكرارا....وتركها من خلفه حطاما وحيدة لا تقوى على النسيان  يسيل من قلبها دماء الحزن والياس والقهر ....وترك صدى كلماته بداخلها يقتلها مائة مرة بدون توقف.....ولم يرحمها...فصار اهون عليها لو قتلها بسكين حتى يذهب المها .....

مشهد حزين بائس يتكرر امامنا يوميا بصورة أو باخرى...ونجد انفسنا وقعنا في فخه بدون أن نشعر....
مع أطفالنا نقتلهم بتسلطنا و اوامرنا...مع ازواجنا نقتلهم بتعنتنا وتجهمناوالنقد اللاذع الجارح...مع أهلنا...مع جيراننا...حتى مع انفسنا نقتلها بجلد الذات.....عبارة ظل والدى يعلمها لنا (فكر قبل ماتتكلم).......
ا لم تعلموا قول ربي عز وجل
﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)
[سورة إبراهيم الآية:24-27]

في بعض الأحاديث الشريفة:
((الكلمة الطيبة صدقة))
[أخرجه مسلم وابن خزيمة في صحيحه عن أبي هريرة]
((إن الرجل ليتكلم بالكلمة -من رضوان الله تعالى-, يرقى بها إلى أعلى عليين, وإن الرجل ليتكلم بالكلمة -من سخط الله تعالى-, يهوي بها إلى أسفل سافلين))
[ورد في الأثر]
البطولة أن تعد كلامك من عملك, فالكلمة الطيبة صدقة, والكلمة الخبيثة يهوي بها الإنسان إلى أسفل سافلين
أحياناً الإنسان يدخل إلى بيت صغير جداً, يتكلم كلاماً فيه ازدراء لهذا البيت, تكون الزوجة على وفاق مع زوجها, وهناك مودة, و وئام, و محبة, هذا التعليق على هذا البيت الصغير أزعج الزوجة, فلما جاءزوجها , تجهمت في وجهه, وانقلب هذا البيت من بيت فيه سعادة إلى بيت فيه خصام, كلمة تكلمها.
الكلمة الطيبة صدقة, ترقى بها إلى أعلى عليين, والكلمة الخبيثة إساءة كبيرة جداً, يهوي بها إلى أسفل سافلين: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة -من سخط الله تعالى-, يهوي بها إلى أسفل سافلين".
حروف بسيطة تنطق دون تفكر فتحيي بها من شئت اوتميته ميتة بطيئة ...تتركه حتى ينزف فتخر روحه ولا يبقي منها شيئا ؟
فالاسلام أمرنا بالكلم الطيب أو الصمت قال الله تعالى :
{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} 
فاطر10)
كما أمرنا الرسول "امسك عليك لسانك"...."فليقل خيرا أو ليصمت"
أوامر عديدة في مواضع مختلفة تحمل نفس المعنى وتحثنا على نفس الصفة "الكلمة الطيب"فهناك أناس يزلون انفسهم بكلامهم....واخرون يعزونها بصمتهم...فللصمت هيبة ينزعها الجدال.ولا يضاهيها كثر الكلام...
فاثروا لأنفسكم اثر طيب في نفوسكم ونفوس محبيكم تؤجرون

دمتم سالمين غانمين بالكلمة الطيبة متفوهين :)

الجمعة، 19 فبراير 2016

الكنز المجهول








إذا في يوما ما مر بقربك رجل فى سيارة فارهة.....يرتدى ازهى الثياب...ويضع عطرا خلاب....وعلى معصمه ساعة توازى مقدار دخلك السنوي!!!!!
حتما ستغبطه اذا  ما كنت سليم النفس ...او ستحسده على ماعنده وليس عندك اذا ما كنت عليل النفس,,,, وذلك لانك لاتعلم أنت أيضا لك كنزا في مكان ما مخبأ  عنك و أنت لاتحسن استخدامه....كنز لايقدر بمال....ولو وزن بكنوز الأرض لطاح بهم جميعا!!!
كنز يغفل عنة كثيرا من الناس...وآخرون إذا قاموا باستخدامه  لأفسدوا استخدامه.....
إنها : ( لاحول ولا قوة إلا بالله ),, هي كنز من كنوز الجنة،

الا تعلموا قول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم ،عن أبي موسىالأشعري رضي الله عنه قال :قال لي النبي:    ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : " بلى ، يا رسول الله ، قال :" لا حول ولا قوة إلا بالله "متفق عليه, عن حازم بن حرملة الأسلمي رضي الله عنه قال: مررت بالنبي فقال لي: ( يا حازم! أكْثر منْ قول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنّها من كنوز الجنّة ) صحيح ابن ماجه.عن قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : ( ألا أدلك على باب من أبواب الجنّة ؟) قلت : بلى ، قال : (لا حول ولا قوة إلا بالله ) صحيح الترمذي.)) . 
وهى أيضا دواء لتسعة وتسعون داء ايسرهم الهم ....فبمجرد قولها بصدق واستشعار معانيها الصحيحة حصلت على كنزك الخاص الذى لايفنى...
ولكن ماهومعناها وما وقت قولها ؟
فاننا نجد كثيرا من الناس عند نزول مصيبة بهم يهرعون إلى قولها ولكن الآحرى بهم قول إنا لله وإنا إلية راجعون كما أمرنا رسولنا الحبيب
[ ص: 215 ] وروى مسلم ، في " صحيحه " ، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : { ما من عبد تصيبه مصيبة ، فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم اؤجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيرا منها . إلا أجره الله في مصيبته ، وأخلف له خيرا منها } قالت : فلما مات أبو سلمة ، قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف لي خيرا منه ، رسول الله صلى الله عليه وسلم .
....اما كنزنا فيعني اننا نتجرد من حولنا وقوتنا إلى حول الله وقوته...وعظمته وجبروته...وعلى الأسباب والأجناس وكل شيء....
قال النووي رحمه الله : (( قال العلماء : سبب ذلك أنّها كلمة اسْتسلام وتفويض إلى الله تعالى، واعْتراف بالإذعان له ، وأنّه لا صانع غيره ، ولا رادّ لأمره ، وأنّ العبد لا يملك شيئاً من الأمر، ومعنى الك
وقال ابن رجب رحمه الله :(( فإنّ المعنى : لا تحوّل للعبد من حال إلى حال ، ولا قوة له على ذلك إلاّ بالله ، وهذه كلمة عظيمة وهي كنز من كنوز الجنّة.
لا تحول من المعصية إلى الطاعة إلا بالله ولا يعينك على هذا التحول إلاالله لا تحول من المرض إلى الشفاء إلا بالله ولا يعينك على هذا التحول إلا الله لا تحول من الفقر إلى الغنى إلا بالله ولا يعينك على هذا التحول إلاالله لا تحول من العزوبة إلى الزواج إلا بالله ولا يعينك على هذا التحول إلاالله لا تحول من الفشل إلى النجاح إلا بالله ولا يعينك على هذا التحول إلاالله لا تحول من الهزيمة إلى النصر إلا بالله ولا يعينك على هذا التحول إلاالله
فإن أعياك الذل لغير الله فأكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله 

واضمر هذا المعنى في قلبك خاصة أثناء التلفظ بهذا الذكر....

ذهب عوف بن مالك الأشجعي إلى رسول الله صل الله عليه وآله وقال له: يا رسول الله، إن ابني مالكًا ذهب معك غازيًا في سبيل
الله ولم يعد، فماذا أصنع؟ لقد عاد الجيش ولم يعد مالك رضي الله عنه، قال رسول الله صل الله عليه وآله :  ((يا عوف، أكثر أنت
وزوجك من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )). وذهب الرجل إلى زوجتهالتي ذهب وحيدها ولم يعد، فقالت له: ماذا
أعطاك رسول الله صل الله عليه وآله يا عوف؟ قال لها:  أوصاني أنا وأنتِ بقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ماذا قالت
المرأة المؤمنة الصابرة؟ قالت: لقد صدق رسول الله صل الله عليه وآله ، وجلسا يذكران الله بقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي
العظيم ، وأقبل الليل بظلامه، وطُرِق الباب، وقام عوف ليفتح فإذا بابنه مالك قد عاد، ووراءه رؤوس الأغنام ساقها غنيمة، فسأله أبوه: ما هذا؟ قال: إن القوم قد أخذوني وقيّدوني بالحديد وشدّوا أوثاقي، فلما جاء الليل حاولت الهروب فلم أستطع لضيق الحديد وثقله في يدي وقدمي، وفجأة شعرت بحلقات الحديد تتّسع شيئًا فشيئًا حتى أخرجت منها يديّ وقدميّ، وجئت إليكم بغنائم المشركين هذه، فقال له عوف: يا بني، إن المسافة بيننا وبين العدو طويلة، فكيف قطعتها في ليلة واحدة؟! فقال له ابنه مالك: يا أبت، والله عندما خرجت من السلاسل شعرت وكأن الملائكة تحملني على جناحيها. سبحان الله العظيم! وذهب عوف إلى رسول الله صل الله عليه وآله ليخبره ، وقبل أن يخبره قال له الرسول صل الله عليه وآله : (أبشر يا عوف، فقد أنزل الله في شأنك قرآنًا " وَمَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوحَسْبُهُ إِنَّ الله بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ الله لِكُلِّ شَيْءٍ قدرا)

فلا تفرطوا في كنزكم وحافظوا على قولها في كل وقت وحين ،وعندها فقط سيدوم كنزك ولن يفنى.


دمتم سالمين ذاكرين لقوة وعظمة ربكم متذكرين J




باب البحر

الاثنين، 15 فبراير 2016

طعم السعادة



كام مرة صحيت من نومك متفائل,,,,

نظمت هدومك والدفاتر,,,,,

نزلت وعلى وشك ضحكة,,,,كل اما تعدى على حد تضحكلة......يبصو عليك ويستغربو,,,

واللى يقول دا مالة دا,,واللى يقول دا اتجنن...واللى يكتفى بتجهم؟؟؟

تلقيك فنص السكة بطلت تبصلهم .....وقلبت الضحكة بتكشيرة ؟؟؟

بصيت على نفسك من جوة,,,لقيتها حزينة ووحيدة,,,,وكل دا لية ؟؟؟عشان اتقابلت الضحة بتكشيرة؟؟

وعشان كدة الإسلام امرنا في مواضع كتيرة ومختلفة بأهمية الابتسامة وعدم الحزن
قال رسول الله صلى الله علية وسلم (تيسمك في وجة اخيك صدقة) Jالله يعنى انا  اما اضحك هاخد حسنة؟؟؟دا كمان في حديث تانى
قال رسول الله صلى الله علية وسلم :(لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجة طلق)يعنى الموضوع مش غنى وفقير .....الموضوع محتاج شوية تدبير,,,,

ياااااة دى طلعت حاجة  سهلة وبسيطة ابتسم وانشر التفائل وكمان اخد حسنات,,,والموضوع مش هيكلفك غير شوية عضلات 

Jتيجو نجرب


                                                                  باب البحر 

الأحد، 14 فبراير 2016

دعونا نحول العادة لعبادة



استيقظت من نومى و راقبت عقارب الساعة التي تشارف على العاشرة ....رددت اذكارى بقلب خاوى، تفقدت حاسوبي، وهاتفى، و سهوت عن تفقد مصحفى، فاذ بعينى تقع على رسالة نصية تتحدث عن
 الموت ورهبتة,,

والغُسل وعبرتة,,

والقبر وضمتة...

والصراط وعثرتة.

فنظرت إلى حالى وتساءلت: ماذا اعددت لهذا اليوم من زاد؟؟؟


وياترى متى يكون المعاد؟؟


بماذا سأقابل ربي وأقول له هذا زادى؟؟
فاغفر لى بة يوم معادى..حتى النية قبل كل عمل اذكرها مرة وانساها عشرات...فخفت أن تضيع أعمالى وسط العثرات ...
فالا تذكرت حديث الرسول صلى الله علية وسلم:

عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه

فليس كل عمل يدخلنا الجناتّّّّ كما جاء في الحديث الصحيح 

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه))(5) 

.ماهى نيتى عن كل عمل؟

فبدون النية الخالصة لله يصبح العمل هباء منثورا،حتى أبسط الأعمال مع نية خالصة لله يمكن أن تدخلك اعلى الجنات...تربيتك لابناؤك...تنظيفك لبيتك...تزينك وتعطرك لزوجك...حتى غسلك لأسنانك.....الخ كل هذه الأعمال البسيطة الروتينة مع النية نؤجر عليها وتزيد في جبل الحسنات وتتذكرى نعم ربكُ عليك ,,,,فلا تنسي النية التي بها يصلح العمل وبدونها يفسد .....


دمتم ذاكرين شاكرين لنيتكم متذكرين:)

,

                                                  باب البحر