الجمعة، 8 أبريل 2016

عروس السماء - قصة قصيرة للكاتبة الجزائرية المبدعة غانية الوناس

 
 
 
 
عروس السماء
 
زرفه العذبةُ، الرقيقةُ، الطّفلةُ الّتي كانت تركضُ في حقولِ القمحِ، تفرك بين كفّيها الصغيرتين السنابل المملوءة حبّا، وتنثرها للعصافير، وتهربُ حين تسمعُ صوت جدّتها تصيحُ من أعلى التلّة: "يا زُرفه، أبقِ عينيكِ مفتوحتين، هذا القمحُ لجوعِ الشّتاء، وليس طعاما للطيّور"، كبرت وصغرت مسافاتُ ركضها. صار الحقلُ بعيدا عن حلمِ الطّفولة الجميل، حلّ محلّها فزاعةٌ بحجمِها، تقفُ حاجزا أمام العصافير.
لما كبرتِ سريعا يا زُرفه؟ لما لبستِ ثياب العمرِ الجديدِ بدل طيشِ الطفولة، وخدلتِ للهمّ مبكرا؟
تضحك حين تقترب من شجرة البلوط العتيقة التي تجاور البيت، هناك تحت ظلالها دفنت ضحكات وألعابا وقهقهات، وأسرار طفولةٍ عبرتها الأيام بسرعة، ومضت مخلفة إياها جذعا يابسا لا حياة فيه.
كانت زرفه هي حياتها، كانت ضحكة المكان وعبيره الممتد من أعلى جبل العلاّيق المقابل، إلى سفحه حيث النهر الذي يسير في طريقه إلى أخر أطراف القرية.
تلك البيوت القديمة، بحجارتها العتيقة، والطين الذي يغلف الجدران ويكسبها لون التراب، تلك المترامية هنا وهناك تذكرها جميعا، تحفظ لهجتها الأمازيغية حرفا حرفا، تأخذ عنها فصاحتها حين تتحدث، وتتقن وصلات غنائها حين كانت تجلس أعلى العلاّيق، مخاطبة السماء، فتصدح بصوتها حتى يبلغ مداه النهر وما جاوره، هناك حيث تلتقط هواء نقيا، بعيدا عن ثرثرة العجائز ونسوة النهر اللائي يقضين النهار تحت أشجار الجوز والتفاح، يحكين عن كل شيء، وعن اللاشيء، كانت أصواتهن تصل إلى أعلى التلة، فيعلق الجد بالقول مستنكرا: "فارغات شغل، حين يلتقين ينسين حتّى أنفسهن".
كان كل شيء يستعيد وجهه حين كانت زرفه تضحك، حزن المكان يختفي حين تقرر بنقائها الحضور، شيء ما في البيت القديم يعرفها، يحفظها، يشتم عطرها من بعيد إذا ما قدمت، فتزهر الحقول في غير الربيع، وتغرد العصافير محلقة في السماء، حتى المطر كان يتراقص طربا إذا ما هطل بخفة فوق شعرها الطويل.
كانت روحها تطغى على كل شيء، ابتسامتها، وجهها المبتهج، كمن ينتظر دائما خبرا سعيدا، لم تكن تحزن إلا حين تفقد عصفورا، أو حيوانا من حيواناتها التي كانت تؤنسها طوال الوقت.
من قال إنها ستكبر لتفقد ابتسامتها؟ من قال إنها ستنسى الفرح، حين تكف عن الولوج إلى عالم الطفولة؟ ومن قال إن الحياة ستجعلها تماما كجذع شجرة البلوط العتيقة التي كانت تحبّ.
تقف عند الباب حائرة، خائفة، أمامها أعينٌ كثيرة ترقبها، هي لا زالت طفلة هكذا كانت تشعر، لكنهم جميعا كانوا يتهامسون، كانت تسمع أصواتهم، همزاتهم، غمزاتهم، حركاتهم بالأيدي، إشاراتهم لبعضهم البعض، ووشوشة كانت توحي إليها بأن ثمة أمرا عظيما بانتظارها.
لا يمكن لطفلة جاءت لتوها من لحظات اللهو أن تنقلب فجأة إلى امرأة كاملة، يحمّلونها وزر الحياة القادمة كلها، كيف ستفهم كل شروحاتهم؟ وكيف ستفهم كل ما سيدلون به أمامها؟ وهي كزهرة نديّة تحاول مقاومة قطافها، أو كسمكة تتخبط هربا من الصنارة التي علقت بها.
تقدمت زرفه إلى الداخل، تتوجس من كلّ حركة تراها، تنظر باتجاه جدتها، فهي أكثر من يعرفها ويفهمها، ويتفهم دائما ما تشعر به، كانت تسألها بعيونها، لعلها تستوعب شيئا من نظراتها التائهة.
"إيه يا بنيّة، كبرتِ وأصبحتِ امرأة جميلة، تعالي اجلسي إلى جانبي، لدي ما أقوله لك".
"جدتي ما الأمر؟ لما تجتمعون هنا جميعا؟ العيد لا زال بعيدا، ويناير قد مضت عليه أشهر، ولما لم تحضر زينب والبقية مع عمي السعيد؟"
"زرفه يا ابنتي، أنت الآن أصبحت امرأة، اللعب مع الأطفال لا يناسبك، زينب صغيرة، وأنت عليك منذ الآن أن تهتمي بما تهتم به النساء، شعرك، زينتك، ثيابك، يجب أن تتعلمي كل شيء كما يجب، فأنت ستتزوجين قريبا".
"جدتي أنا..."
كما لو أن السماء أطبقت فوق رأسها، كما لو أن الجبال تحركت جميعها في وقت واحد، وكما لو أن العالم كله فجأة قرر أن يهوي فوق رأسها الصغير، اختنق الكلام في حلقها، غصّ صدرها بالنبض المتسارع وبالحروف المبتورة عند البدء، امتزجت دموعها بحمرة خدها، فاشتعل وجهها نارا تأكل الأخضر واليابس، كانت تبدو جليّة على ملامحها التائهة، ما بين الحلم الجميل والواقع المر الذي لامست قعره لتوها.
"كيف أتزوج؟ جدتي ما زلت صغيرة، وأنتِ دائما كنت تناديني طفلتي، لماذا علي فعل ذلك؟ أرجوكِ جدتي أخبريني لماذا أنا؟
"زرفه يا طفلتي، أنتِ كبرتِ ويجب أن يكون لديك زوج وعائلة وأطفال، لن تبقي طوال حياتك طفلة، افهمي ذلك، انظري إلى نفسكِ يا فتاة، قد أصبحت بطولي، أمك في سنك هذا كانت قد أنجبت جميع إخوتك، وأنت ستكونين مثلها، يجب أن تصغي إلي جيدا، وأن تتوقفي عن البكاء حالا، أنت كبرت هل تفهمين ذلك؟ كبرت وانتهى الأمر، ونحن نفكر في مستقبلك".
كيف نقنع طفلة بأن تكفّ عن اللعب؟ كيف نقنع زهرة بأن تكفّ عن التفتح كل صباح حين تداعبها قطرات الندى الصباحي العذب؟ كيف نقنع عصفورا بأن يكفّ عن الطيران، ويأوي إلى القفص مبكرا؟ كيف نقنع زرفه بأنه لم يعد بإمكانها المضي في حياتها السابقة، لأن حياة جديدة قد فصلت لها، جاهزة على مقاس جدتها العجوز.
سيكون عليها منذ ذلك اليوم أن تجالسها، لتتعلم منها كل شيء، سيكون عليها أن تغير من عاداتها اليومية، لتصبح امرأة تهتم بشؤون البيت، بدل تلك الطفلة التي كانت تقضي وقتها في الحقول تطارد الفراشات، وتغني مع العصافير.
زرفه كبرت فجأة، فأصبح وجهها الطفولي غائبا عن الكون كله، صار الشحوب يلف تفاصيلها، عيناها الصافيتان امتلأتا حمرة، وزاد الحكل الأسود الأمر سوءا، كانت تبدو كشبح جاء بالخطأ إلى هذا العالم.
مضت أيامها التالية متشابهة، لا تغيير فيها، يوم يليه آخر، والحزن يستقر في نفسها أكثر فأكثر، تجلس في غفلة عن جدتها إلى شجرة البلوط، تشكي لها وحدتها، تخبرها عن أشيائها الجميلة التي تفتقدها، عن الأم التي لم تعرفها، عن الأب الذي لا تذكره، تحكي لها عن رغبتها في الموت، أتصدقين ذلك أيتها الشجرة العتيقة؟ أتصدقين بأن رفيقتك الوحيدة التي كانت تنبض بالحياة، تريد الآن أن تموت؟ تريد أن يتوقف تنفسها، ويسكت قلبها عن النبض، لتصبح هامدة بلا حراك.
ماذا يصنع البشر ببراءة الأطفال حين يقررون عنهم حياتهم؟ كيف تمتد أياديهم الخشنة إلى تلك البراعم الندية فتقطفها قبل أوانها؟ وتقدمها قرابين جاهزة للوحوش.
زرفه الطفلة، سيزوجونها إلى رجل يكبرها بأضعاف عمرها البريء، فقط لأنه رآها مرة، فوقعت في قلبه واشتهاها، ولأنه صاحب نفوذ في القرية كلها، ولأن الرجال يجوز لهم الزواج بمن تعجبهم، ولأنه رجل لا ترفض أي عائلة مصاهرته، حتى لو كانت العروس طفلة، كانت منذ قليل ما زالت تركض وترقص، تجري وتلعب.
"سي العربي"، هكذا ذكروه بالاسم أمامها، هذا الذي سيصبح بعد حين زوجها، مالكها، سيدها وولي أمرها وحياتها القادمة، تضيء الجدة شموعا تضعها أمامها، تختبئ الدموع في المآقي، ينقبض القلب المدرج بالحزن آنفا، تقترب زرفه، تخطو بخطوات ثقيلة فوق أرض لم تعد تماما صلبة كما كانت، تقف أمامهم مباشرة، يضحك سي العربي مبرزا أسنانه المتراصة في فمه بشكل فوضوي، تلمع من بينها سن ذهبية، يضحك متباهيا، ويظهر سروره وكأنه ملك يجلس على عرشه لأول مرة.
"أشرقت الأنوار يا زرفه، تعالت الشمس في السماء، كان يجب أن تحضري منذ زمن بعيد، لكان كل شيء مختلفا".
تضحك الجدة مجاملة وتقول: "كل شيء في وقته يا السي العربي، هي ذي أمامك الآن".
"ليس لدي ما أقوله لالا خديجة، ما شاء الله، توكلنا على بركة الله".
كسلعة معروضة للبيع تقف الطفلة التي كانت مزهرة بابتسامتها قبل الآن، تقف بثياب ليست ثيابها، بوجه غير وجهها الطفولي، بعيون سافرت عن الكون كله منذ لحظة أخبروها أنها لم تعد طفلة، تقف أمامهم لينهوا مراسيم تشييع طفولتها.
تجلس إلى جانب الزوج القادم، يقرأون الفاتحة على نية التوكل، تلبسها جدتها حليا أحضرها إليها، تضع الحناء في كفيها الصغيرين، تطلق زغاريد متقطعة، يهرع الجد إلى الفناء، يطلق طلقتي البارود في الهواء إيذانا بعقد القران المقدس.
تتقدم إليهم العمة بصينية الطمينة و الزيراوي والحليب، تضع قطعة منها في فم زرفه وهي تقول لها: "مبارك يا زرفه، مبارك هذا الزواج يا ابنتي".
تتألم هي في داخلها، تبكي في أعماقها يتمها، لا تعرف كيف يستطيع جميع من يراها هكذا أن يفرح، تبتلع قطعة الحلوى بمرارة الفاقد كل شيء في لحظة الانتهاء.
تنتحب جوارحها، أيها القلب المخضب بحناء العروس الحزينة، أجّل نحيبك قليلا، دعها تمتلئ وجعا إلى حين، دع الدموع تغمرها وتغسل ما في داخلها من جراح وندب، دع الطفولة تعرف كيف تودعها على مهل، لا تتعجل الولوج إلى داخلها، في نفسها من الألم واليتم ما يكفي قبيلة، ما يكفي كونا من المواساة والصبر.
أيها الجالسون على فرحها المؤجل عنوة، أيها المتكئون على حزنها الجلل، كيف تعرفون طريقكم إلى الفرح، فيما يستبيح الحزن كل شرايينها؟ كيف تملكون الرغبة في الحياة، وأنتم تدفعون بالفراشة نحو الاحتراق؟
يغطّون رأسها بوشاح أبيض، يقبلونها جميعا، يرشقون الحلوى والماء من ورائها، تتمازج الأصوات مع الزغاريد المبحوحة، صوت الدفّ الحزين يلج إلى الداخل قادما من زمن اليتم الأخير، تضطرب شجرة البلوط الوحيدة خارجا، كأن السماء حزينة هذا المساء، كأن الشمس لا تريد أن تغيب أبدا، كأن القمر يستعجل الظهور، وكأن الحياة كلها توقفت لحظة وقفت زرفه لتغادر بيت الجدة.
ماضون هم أمامها يرسمون الفرح على وجوههم، وخلفهم طفلة البيت، يكسوها الحزن رداء أبيض من فرط وجوده استحال لونه مائلا للسواد، خطواتهم متسارعة نحو الخارج البهيج، خطواتها بطيئة متثاقلة، ماضون هم إلى القادم الجديد، وهي مغادرة عالم البراءة والطفولة، عالم الحياة التي كانت تحب، إلى عالم الكبار، الكبار جدا الذين لا تعرف عنهم سوى تجاعيد جدتها ولحية جدها البيضاء.
أصوات الفرح خارجا تزفها إلى سي العربي، وأصوات الحزن داخلها تنعيها.
إيهٍ يا طفلة الربيع، يا ابنة الشمس والسهل والنهر والجبل، من يخبر هؤلاء الناس بأن الزهور لا تعيش في غير الحقول؟ من يقنعهم بأن الأسماك لا تعيش في الأحواض ولا تعمّر؟ من يجعلهم يقتنعون بأن طفلة سوف لن تغدو امرأة حين هم يقررون؟
لحظات الفراق قاتلة، خطواتُ المجهول لها رهبةٌ كالموت، في الخارج يستقبلون صيحات الفرح، وزرفه ورائهم تسقط في قاع الهاوية.
سقطت جثة باردة، بيضاء هامدة، غادرتها الروح التي اشتاقت الضوء والهواء، سافرت إلى السماء، خلّفت لهم ورائها جسد الفتاة التي زوجوها، واختارت هي الخلود الذي تريد، هي حرة الآن، هي حرة تركض حيث تشاء.


وصفة الملوخية على الطريقة المصرية - منتهى اللذة و التجربة خير برهان-



المكونات

أوراق ملوخية خضراء

حبة طماطم

ثوم

فلفل حار

مرق دجاج




 
الخطوات

تجهز أوراق الملوخية و تغسل و تجفف



تفرم في ماكينة الفرم مع الثوم و الفلفل - أو بالمخرطة- حتى تصبح ناعمة



بعد الفرم



نغلي مرق الدجاج- النسبة: لكل 2 كوب ملوخية 1 كوب مرق-



في نفس التوقيت و على عين لهب أخرى يقلى الثوم في زبدة أو زيت حسب الذوق، قبل الوصول الى اللون الذهبي بلحظة نضيف الملوخية المفرومة الى المرق المغلي
 
 
على نار عالية تحرك الملوخية و تخلط مع المرقة سريعا و عند أول الغليان يضاف كمية الثوم المحمر- مع شهقة من صميم القلب-

ثم ترفع فورا من فوق النار

ملاحظات في غاية الأهمية

لا يجوز أبدا أن تغلي الملوخية مجددا

الشهقة من أهم تفاصيل الوصفة و تفاوتها من سيدة لآخرى يعد علامة فارقة في النكهة

 
 
 
 
تقدم ساخنة مع الخبز العربي

صحة و عافية




 

تصاميم و أثاث باللون الأخضر

 
 
 
 
 
 
 


الأربعاء، 30 مارس 2016

جبال الحسنات(ولذكر الله اكبر)



 
كان نبى الله ادريس عليه السلام يعمل خياطا و كان عند الله عظيما بفعل بسيط يعمله فكان مع دخول وخروج الابر يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ......بعض الكلمات البسيطة و  لكنها كانت كبيرة وبها قال الله تعالى في كتابه الكريم :
"ورفعناه مكانا عليا "
صدق الله العظيم
....فلو نسي ان يقول (سبحان الله)في غرزة واحدة فقط من غرزات الأبرة ....يفتق ما خاطه ، لأنه ربما لا تكون ثمرة العمل و فضله إلا في تلك الغرزة الصغيرة ...،و لأن العمل لا يُكمّل إلا بذكر الله عليه و التوكل عليه في فعل اي عمل......و كان إدريس من كثرة تسابيحه و عمله الجليل و القيام و السهر بالطاعات و كثرة العبادة .....كان الله لا يرفع عملا لأحد من الناس في زمانه في كل يوم بقدر ما يُرفع لإدريس من عمل ....فكان كل يوم يُرفع له عملا بقدر عمل جميع اهل الأرض قال الله تعالى:
(إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه)
صدق الله العظيم
اي انه كما يقولون (رجل واحد بألف رجل)فما بالك إن كان ذلك كل يوم !!!!!!سبحان الله فذلك قوله تعالى (و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب)
فمن منا فكر  ان بعض الكلمات البسيطة التي لا تستنزف وقت ولا مجهود يمكن ان ترفعه عند ربة لمكان عليا....تخيل وقوفك بين يدى ربك وقد نفذت حسناتك وتثاقلت عليك سيئاتك فاذا بجبال من الحسنات تاتى اليك وتجدها أوقات غمرتها بالاستغفارفيا لها من فرحه  فلا ننسى قول رسولنا الحبيب :
"طوب لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا"
وما ننسي قول الله تعالى :
"وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"
صدق الله العظيم
فلما لا نجعل أوقات الانتظار مليئة بالتسبيح والاستغفار....وما اكتر هذه الأوقات فاذا كنتِ في مطبخك تتطهين اشهى الطعام او تجلين بعض الاوانى فعطرى فمك بالتسبيح...او كنتِ عند الطبيب تنتظرين دورك فجملى وقتك بالاستغفار ...وهنا ذلك الوقت في السيارة...او قبل النوم ...او حتى عن الجلوس مع الأصدقاء كلها  خزائن وقت ودقائق محسوبة من عمرنا فاملئوها بتسبيح واستفغار  ولا تتركوها خاوية ...
ولا ننسي وعد الله الينا في حديثة القدسي:
""من ذكرنى في نفسة ذكرتة في نفسي ""
فلا يوجد ماهو اعظم من ان يذكرنا ملك الملوك العزيز المتجلى سبحانة في نفسة فيا لة من شرف ويا لها من نعمة ننساها فاذكرو ربكم وتذكروه في كل حين فيذكركم ويرفعكم مكانا عليا 

JJ



                                                        دمتم مستغفرين مسبحين للعزيز الجبار  :)

شال كروشيه مثلث بسيط وسهل

شال  -  كروشيه   - مثلث - سهل-


شال كروشيه مثلث


استخدمت حوالي 600 غرام من خيوط تركية وإبرة بقياس 5










الطريقة في الفيديو هنا :




****



مؤيدة بنصر الله / نادية



قصص أمثال عربية

قصة -أمثال-القشة -التي- قصمت -ظهر- البعير-لا - تعدم - الحسناء- ذاما


قصة مثل :

"القشة التي قصمت ظهر البعير"

" لا تُعدم الحسناء ذاما "



" القشة التي قصمت ظهر البعير "


يُحكى أنّ رجلا كان لديه جمل فأراد أن يسافر إلى بلدة ما ،فجعل يحمل أمتاعا كثيرة فوق ظهر ذلك الجمل حتى كوم فوق ظهره مايحمله أربعة جمال ...
فبدأ الجمل يهتز من كثرة المتاع الثقيلة حتى الناس يصرخون بوجه صاحب الجمل يكفى ماحملت عليه ، إلا أن صاحب الجمل لم يهتم بل أخذ حزمة من تبن فجعله فوق ظهر البعير وقال هذه خفيفة وهي آخر المتاع ، فما كان من الجمل إلا أن سقط أرضا فتعجب الناس وقالوا قشة قصمت ظهر البعير .

والحقيقة إن القشة لم تكن هي التي قصمت ظهره بل إن الأحمال الثقيلة هي التي قصمت ظهر البعير الذي لم يعد يحتمل الأمر فسقط على الأرض .

ويوضح المثل بأنه حتى البعير القوي الشديد، القادر على أن يحمل على ظهره قدراً كبيراً ، يصل
حداً قد تؤدي زيادة قشة واحدة فوق حمله، إلى كسر ظهره وهلاكه.

أي يجب عدم
الاستهانة بصغائر الأمور
وهو يضرب عندما يتحمل المرء أعباءا كثيرة ولكنه ينفجر في النهاية عند سبب أو عبء صغير جدا ..

وتستخدم عبارة :

"Straw that broke the camel's back"

كمقولة ذات أصل عربي يستخدمها الغربيون..
_____________




قصة مثل :

" لا تُعدم الحسناء ذاما "

ومعنى المثل:

أن الانسان مهما وصل إلى الكمال والجمال فلا بد أن يكون به عيب حتى ولو كان بسيطا ...


قائلة هذا المثل هي " حبى بنت مالك بن عمرو العدوانية "

وقصته أن " حبى" كانت من أجمل نساء العرب ، فسمع بجمالها الفارس " مالك بن غسان " فخطبها إلى أبيها ، فلما عزم على زفها قالت أمها لمن سيذهب معها من النساء أن لها عند الملامسة رشحة فيها هنة ، أي رائحة غير طيبة ، فإذ أردتن إدخالها على زوجها فطيببنها بما في أصدافها ، فلما كان وقت الدخول عليها أعجلهن زوجها ، فأغفلن تطيببها ، فلما أصبح " مالك" قيل له : كيف رأيت عروستك البارحة ؟ ؛ فقال كالليلة قط ! لولا ريحة أنكرنها ..

فسمعت " حبى" كلامه فقالت :

 ( لن تعدم الحسناء ذاما )

فأرسلتها مثلا إلى اليوم يضرب للشيء الذي قارب الكمال ، وعابه شخص ما .


*****


تجميع مؤيدة بنصر الله


الثلاثاء، 29 مارس 2016

لَمْ يُغرِني النّورُ يَوماً يا رُؤى الحَطَبِ,,,, النص للشاعرة رشا عرابي

 
 
لَمْ يُغرِني النّورُ يَوماً يا رُؤى الحَطَبِ
ومـا بَـكـيـتُـكِ إلّا لَـوعَـةَ السُّـحُـبِ

النّارُ تأكُلُ ضِلْعَ الرّوحِ غاضِبَةً
والعُذرُ نورٌ لِأنَّ النّارَ تَسخَرُ بي...


حَطَبْتُ مِن غابَةِ الأيّامِ أخضَرَها
ما أورَقَ الغُصنُ إلَّا حَفنَةَ الخَشَبِ!

ضِلعي مِنَ الماءِ، والأنفاسُ في غَرَقٍ
ولَثغَةُ المِلحِ أمّي، والحَنينُ أبي !

أيْقَنْتُ بالقَسرِ أنَّ الدّربَ جانِيَةً
تُؤَوّلُ الحَظَّ، وابنُ الحَظِّ يَكفُرُ بي !!

في رِبْكَةِ السّيرِ أحدوني وما كَتَبوا
وبَعضُ نارِ الحَشا تَقتاتُ مِن كُتُبي

النارُ توقِظُ في عَينِ البُكاءِ دَمي
ويَجزَعُ المِلحُ طوفاناً لِـ يَركُضَ بي !

ألقَيتُ آخِرَ حَظِّ العُمرِ عَن كَتِفي
أسرَفتُ في النّأيِ عَن بَعضي لأسْكُنَ بي

آنَستُ ناراً، أنا مَن كانَ موجِدُها
ما كُنتِ إلّا بِـ عُذرِ الدّفءِ تَقتَربي !

كَم وَلّت الروحُ من غَضباتِكِ هَرباً
بأيِّ ذَنبٍ سَعيتِ اليَومَ في طَلبي ؟

وَلي سُؤالانِ، مِن أيِّ الوُجوهِ أنا ؟
وما عليَّ إذا أفصَحتُ عن سببي ؟

تُؤَوّلُ الروحَ أنفاسَ الحياةِ كَما
تُؤَوّلُ النّارُ خلقَ النور في الحَطَبِ


 
 
بيضاءُ الورد " رشا عرّابي "

الاثنين، 28 مارس 2016

قاموس القوافي,,, كلمات تنتهي بالحرف الذي تريد

الأبجدية الانجليزية كروشيه


شنطة ، كوفية كروشيه

 
 
 
 
 
 
 
 
 
*****************************
 
 
 
 
 
 
 






 

تصاميم كروشيه

0 (689x512, 310Kb)
 
 
CloudedYellowB (700x662, 83Kb)
 
 
Clouded Yellow chart (300x332, 23Kb)
 
 
 






 

قطع أثاث باللون الأزرق