الثلاثاء، 31 مايو 2016
الأربعاء، 25 مايو 2016
تقاطعات- النص بقلم الكاتبة "اوركيد حسين"
النص للكاتبة اوركيد حسين
تقاطعات
تقاطعات.. خطوط متشابكة.. إشارات .. علامات.. مسارات.. شوارع.. أزقة .. نوافذ.. عيون .. أيدي .. خطوات.. أجسام.. نظرات .. لمسات .. ضحكات, همسات, كلام, أصوات.
كل ذلك ليس الا , خطوط متشابكة.. تقاطعات.
كل ذلك ليس الا , خطوط متشابكة.. تقاطعات.
لاول مرة تقف في مركز الوعي. لا تدري.. فقط , لأول مرة تشعر أنها تقف في نقطة هي مركز الأشياء . و.. رأت كل شيء . أو حقيقة العالم: تقاطعات.
العالم كله مجرد خطوط متقاطعة كعلامات (x) لانهاية لها.
و كشحنة كهرومغناطيسة , أو صيغة برمجية الكترونية ما .. تقف هي الآن , وسط عالم من الشحنات والذبذبات والترددات والموجات التي لا تتوقف, ولا حصر لها ولا لمساراتها.
ياااااه.
العالم كله مجرد خطوط متقاطعة كعلامات (x) لانهاية لها.
و كشحنة كهرومغناطيسة , أو صيغة برمجية الكترونية ما .. تقف هي الآن , وسط عالم من الشحنات والذبذبات والترددات والموجات التي لا تتوقف, ولا حصر لها ولا لمساراتها.
ياااااه.
أغمضت عينيها برهة, ثم فتحتهما ونظرت الى نفسها , فإذا هي مجرد نقطة, في تقاطع ما.
ومن حولها وجود من الضجيج.. والخطوط.. و التقاطعات.
شعرت بالانهاك..الن يتوقف كل هذا الصخب والازعاج ولو للحظة؟!
وجدت نفسها تصرخ : كفى ى ى ى ى ى ى ى ى ى ى !!
فإذا بكل التقاطعات من حولها تلتفت اليها وتنظر اليها بحدة .. ثم.. تكبَلها .
شعرت بالاختناق شيئا فشيئا.. أكثر فأكثر.
ثم بدأت تدخل الى حالة الدوار.
همست بصوت مختنق مكضوم
ومن حولها وجود من الضجيج.. والخطوط.. و التقاطعات.
شعرت بالانهاك..الن يتوقف كل هذا الصخب والازعاج ولو للحظة؟!
وجدت نفسها تصرخ : كفى ى ى ى ى ى ى ى ى ى ى !!
فإذا بكل التقاطعات من حولها تلتفت اليها وتنظر اليها بحدة .. ثم.. تكبَلها .
شعرت بالاختناق شيئا فشيئا.. أكثر فأكثر.
ثم بدأت تدخل الى حالة الدوار.
همست بصوت مختنق مكضوم
: - ياااااااا اللـــــــه .. أما من دائرة تعصمني؟!
فجأة وجدت التقاطعات التي تكبلها ترتخي ..و تنحلَ. و تبعد عنها.
وكل شيء يهدأ.
رفعت رأسها للأعلى , فرأت فوقها , على بعد أمتار , دائرة كبيرة , لا شيء بين قطرها ومركزها الا السلام.
نعم.. السلام . ولا اسم آخر له.
ليس حتى الموت.
انه فقط سلام .. لا خطوط.. لا تقاطعات.. لا ضجيج.
ومن تلك الدائرة الكبيرة, آخذت تهبط وبهدوء دوائر سلام صغيرة جدا, كفقاعات , وتحط على وجهها وجسمها وتدخل الى رئتيها , ودمها, مع كل شهيق.
وكل شيء يهدأ.
رفعت رأسها للأعلى , فرأت فوقها , على بعد أمتار , دائرة كبيرة , لا شيء بين قطرها ومركزها الا السلام.
نعم.. السلام . ولا اسم آخر له.
ليس حتى الموت.
انه فقط سلام .. لا خطوط.. لا تقاطعات.. لا ضجيج.
ومن تلك الدائرة الكبيرة, آخذت تهبط وبهدوء دوائر سلام صغيرة جدا, كفقاعات , وتحط على وجهها وجسمها وتدخل الى رئتيها , ودمها, مع كل شهيق.
أخيرا, صارت محصنة من التقاطعات.
ابتسمت بارتياح.
ومضت.. وسط العالم.. بثقة و.. طمأنينة.
ومضت.. وسط العالم.. بثقة و.. طمأنينة.
اوركيد
الثلاثاء، 24 مايو 2016
اوتار المشاعر
وقفت أمامه حائرة....!
فكلما مر من أمامها عصفت رياح الذكري البائسة
من أمامها، وتذكرت تفاصيلا قد ولت، وكأنها كانت بالأمس القريب..... وراحت تسأل نفسها:
ترها سوف تتكرر مرة أخرى.!؟
هذا ما يحدث لنا كلما مر من أمامنا شئ يذكرنا بذكري
قديمة,, تراه يتلاعب بمشاعرنا وذكرياتنا كعازف كمان محترف يعزف لحنا حزينا علي أوتار
مشاعرنا.!؟
يذكرنا بطيف ذكرى بائسة نسجت بدخلنا خيوط متداخلة
كخيوط العنكبوت اشبه بالمتاهة لو دخلت فيها فأنت تائهة لا محالة.....
عندها ترى نفسك بدون أن تشعر وقد وقعت فيها
وعصفت بك مشاعرها وحكاويها..... فتدعو الله في نفسك أن يظل بابها مغلقا....أو أن يذهب
طيفها ولا يرجع.. تتمني أن يا ليتها لم تحدث.... ولكن مهلا فهناك ذكريات لاتهمل وطيفها
لا يكل ولا يتعب!!!! يستمر صداها ولا يغيب!!!! ! فتظل تائهة بلا عنوان..وتصبح شبيهة
إنسان..فتخلف من خلفها قلباً متعبا... وتظل تدعو الله في نفسك أن يظل بابها مغلقا....
أو أن يذهب طيفها ولا يعود.... تتمني أن يا ليتها لم تحدث.... فالم الذكري والمشاعر
لا يحتمل
الاثنين، 23 مايو 2016
فواكه البحر
المكونات
جمبري ، اسقلوب، استاكوزا، محار
بصل أخضر، فلفل، ثوم
الخطوات
تسلق المكونات في ماء مملح مغلي لمدة عشر دقائق
تقطع بحجم متناسق
في إناء على النار يقلى البصل مع الفلفل و الثوم
تضاف باقي المكونات و تترك سبع دقائق أو حتى تفتح المحارات
idioms and their meanings and examples 4
Tricks of the trade
Meaning - Clever or expert way of doing something.
Example - Being into the construction business for last 10 years, I know all tricks of the trade.
Not let grass grow under feet
Meaning - Don't delay in getting something done.
Example - As soon as he finished all the registration formalities, he put the house on sale. He doesn't let the grass grow under his feet.
Work like a charm
Meaning - Works very well or has the desired effect.
Example - I had cloves from my sore throat and they worked like a charm.
Back-room boys
Meaning - People who perform important work but have no contact with the public
Example - Our back room boys deserve an applause for the success of this advertisement
Dead wood
Meaning - People or things which are no longer useful or necessary.
Example - The company bought in a lot of new computers. They no longer want the dead woods.
Get the axe
Meaning - lose the job
Example - The projects team was undergoing a major restructuring, recruitment executives were the first to get the axe.
الأربعاء، 18 مايو 2016
مشاعر سريالية
مشاعر سريالية
كشهب السّماء
الهاوية بسرعة فائقة تَمُرُنا أيّام أرضنا الكرويّة
بشتَّى الفصول ، وكتقلُّبات
الطَّقس وجنون الرَّبيع تُصادفنا
مشاعر جمّة
في ارتباطنا مع بَنِي جِدَتِنا أو حتى مع الحجر
والجماد وكائنات حيَّة تُعايشنا
حتى نألفها وتتوّطد بيننا المشاعر
التّي قد تكون أحيانا سرياليّة التكوين والوصف ...
وتتبادر
أسئلة ذات أجوبة مُبهمة - كذبذبات حجر على وجه
ماء راكدة - عن
مدى ارتباط الجماد أو الكائنات الحيّة بنا ،
تزامنت مع اصفرار وريقات نبتتها الخضراء التي ما
لبثت أن
بدأت تُحتضر على أفنانها الصغيرة
، وتتساقط صرعى في
أصيصها الجميل ، تراقبها عيناها بفزع متسائلة عن السبب
فهي تسقيها كل يوم وتضيف لها التربة الزراعية
بين فينة
وأخرى وتضعها في مكان مناسبِ الضّوءِ
والحرارةِ ...
و جفلت
لوهلة رغم أنها لا تتطيَّر وتمقت التَّطيُّر
، لكن صادف
أن ارتبط كلّ شيء جميل تحبُّه مُهدى لها من أشخاص ارتبطت
معهم بمشاعر
الأخوَّة والصّداقة والمحبة ، أنّه
عندما تموت أو
تُكسر الهدية ، تنفرط
العلاقة كحبَّات عقد اللآلئ ، ومهما حاولت
لملمتها واسترجاع مشاعرها معهم ، يبقى
شيء مشروخ ،
كجرَّة الفخَّار القديمة ، أو تضرب شاطئ علاقتهما عاصفة
هوجاء قد تسكن
تارة أو تدمر كل شيء تارة أخرى ...
بحسرة
تتذكر ذلك الخاتم الذهبي ، الذي انكسر فجأة في إصبعها
، وما عادت علاقتها بصاحبته
كما كانت ...
و الخرزة
الزرقاء التي ضاعت ، ثم ضاع جزء كبير من الارتباط
بصاحبتها ...
ذلك
الكوب الذي انكسر بين يديها ولم تسمع من صاحبته
خبرا ...
فهل
تنبأت تلك العطايا بضياع أصحابها !!!
كما و
يحدث أن نرتبط بأشياء جامدة لكنها تشعر بنا وعندما
ننوي التخلص منها أو استبدالها تحزن لفراقنا، كتلك السيارة
التي ودوا بيعها فتوقفت عن الحركة وكأن الحزن نِبَالٌ أصابتها
في مقتل ...
أو
الساعة التي تعطلت وأبت عقاربها أن تتصالح مع الوقت ...
كذلك
البيت العتيق الذي رشحت جدرانه حزنا ودمعا
عند
بيعه ...
و و و
... و يطول الذكر والتذكر ...
تنتفض
فجأة من الغوص في عالم أفكارها اللّجي ، وكأن شهب
أسئلتها حفرت هوَّة عميقة مكان
وقوعها فأيقظت السّكون
وتركت خلفها هالة
ضوء مهيبة ، فودَّتْ لو تسأل أشياءها
لربما
أعطتها الجواب الشافي ...
وها هي نسمات
دافئة تتلاعب بخصلات شعرها زافرةً وهجَ
تموز على جلدها ، تهمس بقدوم الصيف معلنةً أنّ الأرض ما
تزال تدور منذ أن تكوّن
موج المحيطات إلى أن يعتق الغيم
التَّليد
، فتدور معها مشاعرنا كناعورة نهر "بردى" تروي ظمأ
براعم تتفتّق زهورا سرياليّة الرَّسم والتَّصوير
....
****
بقلم مؤيدة بنصر الله / نادية
قصة مثل كيف أعاودك وهذا أثر فأسك
قصة - مثل - عربي - كيف - أعاودك - وهذا - أثر - فأسك -
قصة مثل
"كيف أعاودك وهذا أثر فأسك "
( كيف أعاودك وهذا أثر فأسك)
يضرب لمن لا يَفِي بالعهد ...
وقصة هذا المثل هي :
زعموا أن أخوين كانا لهما إبل وأجدبت بلادهما، وكان قريباً منهما وادٍ فيه حيّة تقتل كلّ من اقترب من الوادي...
فقال أحدهما للآخر: يا أخي لو أني أتيت هذا الوادي المكلىء فرعيت فيه إبلي ..
فقال له أخوه: إني أخاف عليك الحية، ألا ترى أحداً لم يهبط ذاك الوادي إلا أهلكته؟
قال: فو الله لأهبطن ...
فهبط ذلك الوادي فرعى إبله به زماناً، ثم إن الحية لدغته فقتلته...
فقال أخوه: ما في الحياة بعد أخي خير و لأطلبن الحية فأقتلها أو لأتبعن أخي...
فهبط ذلك الوادي فطلب الحية ليقتلها...
فقالت: ألست ترى أني قتلت أخاك ! فهل لك في الصلح فأدعك بهذا الوادي فتكون به وأعطيك ما بقيت ديناراً في كل يوم؟
قال : أ فاعلة أنت؟ قالت: نعم، قال: فإني أفعل ..
فحلف لها وأعطاها المواثيق لا يضيرها، وجعلت تعطيه كل يوم ديناراًُ فكثر ماله ونبت إبله،
حتى كان من أحسن الناس حالاً..
ثم ذكر أخاه فقال: كيف ينفعني العيش وأنا انظر إلى قاتل أخي فلان!
فعمد إلى فأس فأحدّها ثم قعد لها فمرّتْ به فتبعها فضربها
فأخطأها ودخلت الجحر ووقع الفأس بالجبل فوق جحرها فأثر فيه...
فلما رأت ما فعل ، قطعت عنه الدينار الذي كانت تعطيه، ولما رأى ذلك وتخوف شرها ندم ،
فقال لها: هل لك في أن نتواثق ونعود إلى ما كنا عليه...
فقالت: كيف أعاودك وهذا أثر فأسك ؟
فذهب قولها مثلا
*****
تجميع مؤيدة بنصر الله
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)























































